العظيم آبادي

79

عون المعبود

قال البخاري : أصح شئ عندنا في اسم أبي جري جابر بن سليم انتهى . سكن البصرة روى عنه ابن سير وأبو تميمة الهجيمي قاله ابن الأثير ، وزاد الذهبي في التجريد وعقيل بن طلحة وابن المعتمر انتهى ( لا تقل عليك السلام الخ ) فيه كراهة أن يقول في الابتداء عليك السلام ، والسنة للمبتدئ أن يقول السلام عليكم ، والحديث قد تقدم في كتاب اللباس . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي مختصرا ومطولا ، وقال الترمذي حسن صحيح وقد تقدم في كتاب اللباس . ( باب ما جاء في رد واحد عن الجماعة ) ( الجدي ) بضم الجيم وتشديد الدال ( قال أبو داود رفعه الحسن بن علي ) أي رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم أي رواه مرفوعا ، والحسن بن علي هذا هو شيخ أبي داود ( يجزئ ) بضم أوله وكسر الزاي بعد همزة أي يكفي ( أن يسلم أحدهم ) أي أحد المارين . قال القاري : اعلم أن ابتداء السلام سنة مستحبة ليست بواجبة وهي سنة على الكفاية ، فإن كانوا جماعة كفى عنهم تسليم واحد ولو سلموا كلهم كان أفضل ( ويجزئ عن الجلوس ) بضم الجيم جمع جالس والمراد بهم المسلم عليهم بأي صفة كانوا ، وإنما خص الجلوس لأنه الغالب على جمع مجتمعين ( أن يرد أحدهم ) . قال القاري : وهذا فرض كفاية بالاتفاق ، ولو ردوا كلهم كان أفضل كما هو شأن فروض الكفاية كلها . قال المنذري : في إسناده سعيد بن خالد الخزاعي المدني ، قال أبو زرعة الرازي مدني ضعيف ، وقال أبو حاتم الرازي هو ضعيف الحديث ، وقال البخاري فيه نظر ، وقال الدارقطني ليس بالقوي .